(إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا)

أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:

مواقيت الصلاة في برنامج آخر

الصلاة أمان من الإنهيار

يقول تعالى في كتابة الكريم (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا) وقيل فيها لو لم تكن رأس العبادات لعدت من صالح العادات، وجعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثابة النهر الذي يغتسل فيه المرء خمس مرات كل يوم فلا يبق عليه شيء من الدرن، أجل فإنها تغسل القلب والروح وتطهر الوجدان والضمير وتعيد الإنسان الى فطرته التي فطر الناس عليها.

 فهي صلة العبد بربه، وصلته بقلبه وصلته بأهله وصلته بالناس وهي صلة القلب بالجوارح والروح والبدن وداخل الإنسان بخارجه، وهي صلة الناس بالملائكة.

وهناك حقيقة أن المجتمع الملتزم بالصلاة تخلو منه الأمراض العصبية وتقل فيه الجريمة، ويختفي منه القلق، في حين أن المصحات العقلية تنتشر في المجتمعات التي لا وجود للصلاة فيها ويتفشي فيهم التحلل والجريمة.
اما الإلتزام بالصلاة شكلاً ومحتوى وممارسة ففيها معرفة:

1ـ قيمة الوقت الذي يمر على الانسان منتبها كان أو غافلاً متراخياً كان أو عاملاً، فما على العاقل إلا أن يستغله لصالحه وصالح مجتمعه وقضيته وإلا سيكون وبالاً عليه وسلاحاً في أيدي اعدائه، ويمضي الوقت بلا نتيجة ومن هنا كانت الصلاة كتاباً موقوتا على المؤمنين أي أنه للوقت دور كبير في اشتراطها إذ لا تجب إلا إذا حان الوقت وكان للصلاة كذلك دور كبير في مراعاته وضبطه باللحظة.
2
ـ قيمة النظام، فتقسيم الوقت وفق برنامج يومي أو زمني يضعه المرء لنفسه أو لغيره فيطبقه ويمشي وفقه يكسبه الكثير من الفوائد التي ما كان ليجنيها لو لم يك منظما ودقيقاً مع محاسبة النفس علىالتقصير في أدائه وما جدولة الصلاة من الباري لعباده طيلة اليوم إلا لكي يشعرنا أن الالتزام بالقضايا لابد أن يكون طيلة الوقت ومربوط بنظام معين فلا يجوز تقديم قضية قبل أوانها كما لو قلنا لا يجوز تقديم المغرب على العشاء.
3
ـ ضرورة الانضباط، فهذه المحافظة على المواعيد والمراعاة الدقيقة للشروط من التوجه والطهارة ومستحبات ومكروهات تعلم الانسان الانضباط التام في أداء العمل حتى إذا أنجزه كان متقنا فلا يأسف على تفريط ولا يعتذر لغلط .