الإسم الحسن

من حقوق الطّفل في الإسلام

 

من حقوق الطّفل الّتي أوجبها الإسلام على الوالدين / حقّه في التّسمية الحسنة / فالواجب على الوالدين أن يختارا للطّفل إسماً حسناً ينادى به بين النّاس ، ويميّز به عن أشقّائه وأقرانه ، وأوجب الإسلام أن يحمل الإسم صفةً حسنة أو معنىً محموداً يبعث الرّاحة في النّفس والطّمأنينة في القلب، يقول الرّسول صلّى الله عليه وسلّم : { إنّكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم، ألا فأحسنوا أسماءكم } .

 

إنّ الإسلام هو دين الأخلاق السّامية، لذا فهو لا يرضى لأبنائه وبناته أن تطلق عليهم الأسماء السّيّئة والقبيحة، وقد اصطفى الله تعالى أبلغ الأسماء وأحسنها لأنبيائه ورسله عليهم أفضل الصّلاة وأتمّ التّسليم، بل أحبها إليه وأدلّها على الرّفعة والطّهر، قال تعالى في محكم تنزيله :{ يا زكريّا إنّا نبشّرك بغلامٍ اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميّا } آية 7 من سورة مريم.

وشاءت حكمته جلّ جلاله أن يسمّي معتنقي دينه( المسلمين) فقال في بيانه المنزل:{هو سمّاكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرّسول شهيداً عليكم وتكونوا شهداء على النّاس} آية 78/ الحج .

فلنتّق الله في أولادنا ولنسمّهم أسماءً حسنة تدخل السّرور إلى نفوسهم، ولأنّها من الحقوق الّتي شرعها لهم ربّهم جلّ في علاه .

وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين وصلّى الله على سيّدنا محمّد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

إليكم فيما يلي أربعة مجموعات مختارة من الأسماء للإناث والذكور مصنفة حسب الأحرف الأبجدية.

 

 

 

 

 

//-->